محمد جميل محمد حسن
باحث أكاديمي وخبير استراتيجي في التسويق الإلكتروني
البدايات والنشأة
وُلدت عام ١٩٩٥ في قلب صعيد مصر، في محافظة أسيوط، حيث تشكّلت ملامح وعيي الثقافي وسط بيئة تمتزج فيها الأصالة بالتحدي، والواقع بالطموح. منذ نعومة أظفاري، لم أكن أنظر للكلمات كأحرف فقط، بل كأدوات قادرة على تغيير المصائر.
هذا الانجذاب المبكر للأفكار والسلوك البشري واللغة كان بوصلتي الأولى؛ حيث أدركت مبكراً أن فهم الإنسان هو المفتاح الوحيد لفهم العالم.
المسيرة الأكاديمية والبحثية
فلسفتي في التسويق الإلكتروني
أنتمي لجيل جديد من الكتّاب والمسوقين الذين لا يكتفون بسرد المعارف الجامدة، بل يعيدون صياغتها ضمن سياقات إنسانية وثقافية. التسويق في نظري ليس مجرد "أرقام ورسوم بيانية"، بل هو كائن حي يتحرك داخل نسيج معقد من القيم والعادات والتاريخ.
أبرز مؤلفاتي
أؤمن إيماناً راسخاً أن الإنسان ليس مجرد مستهلك، بل كائن ثقافي وتاريخي، وأن التسويق الناجح لا يبدأ من السوق بل من فهم الذات والآخر. في زمن العولمة، لا بد أن تحترم الرسائل التسويقية خصوصية الثقافات، وتتبنى خطاباً يراعي القيم ويستند إلى الاحترام المتبادل لا التلاعب. فالتسويق الحقيقي هو الجسر الذي يربط بين نبل الأهداف ونجاح الأعمال.
محمد جميل محمد حسن
باحث أكاديمي وخبير استراتيجي في التسويق الإلكتروني
البدايات والنشأة
وُلدت عام ١٩٩٥ في قلب صعيد مصر، في محافظة أسيوط، حيث تشكّلت ملامح وعيي الثقافي وسط بيئة تمتزج فيها الأصالة بالتحدي، والواقع بالطموح. منذ نعومة أظفاري، لم أكن أنظر للكلمات كأحرف فقط، بل كأدوات قادرة على تغيير المصائر.
هذا الانجذاب المبكر للأفكار والسلوك البشري واللغة كان بوصلتي الأولى؛ حيث أدركت مبكراً أن فهم الإنسان هو المفتاح الوحيد لفهم العالم.
المسيرة الأكاديمية والبحثية
فلسفتي في التسويق الإلكتروني
أنتمي لجيل جديد من الكتّاب والمسوقين الذين لا يكتفون بسرد المعارف الجامدة، بل يعيدون صياغتها ضمن سياقات إنسانية وثقافية. التسويق في نظري ليس مجرد "أرقام ورسوم بيانية"، بل هو كائن حي يتحرك داخل نسيج معقد من القيم والعادات والتاريخ.
أبرز مؤلفاتي
أؤمن إيماناً راسخاً أن الإنسان ليس مجرد مستهلك، بل كائن ثقافي وتاريخي، وأن التسويق الناجح لا يبدأ من السوق بل من فهم الذات والآخر. في زمن العولمة، لا بد أن تحترم الرسائل التسويقية خصوصية الثقافات، وتتبنى خطاباً يراعي القيم ويستند إلى الاحترام المتبادل لا التلاعب. فالتسويق الحقيقي هو الجسر الذي يربط بين نبل الأهداف ونجاح الأعمال.